هيدا أنا؟
لا بأس إن ضحكنا على رسمتنا ا...
الهدف: لعبة تدخِل المرح والتخيّل وقبول الذات
العمر: 8 سنوات وما فوق
المكان: مكان مريح
الوقت: 15 دقيقة
الحاجيات: أقلام خط عريض (أقلام اللوح الأبيض)، أكياس ورق كبيرة
النص الكتابي: مزمور 139
أحمدك من أجل أني قد امتزت عجبًا. عجيبة هي أعمالك، ونفسي تعرف ذلك يقينًا. مزمور 139: 14
تنويه (كتابة): يوئيل وكاتيا طربيه (youeeltarabay@gmail.com)
شرح اللعبة
اعطِ كل شخص كيس ورق كبير كفاية كي يدخل في رأسه.
اطلب إلى اللاعبين وضع الكيس على رؤوسهم.
وزع اقلاماً خط عريض على اللاعبين أنفسهم
اطلب منهم أن يرسموا على الكيس الذي على رأسهم حسب قولك:
ارسم عين اليمين
ارسم عين اليسار
ارسم الأنف
ارسم الفم
ارسم الأذن اليسرى
ارسم أذن اليمين
ارسم الشعر
ارسم حاجب اليمين
ارسم حاجب اليسار
أضف ما تراه ضروريًا ومنسبًا لتحسين صورتك
في نهاية اللعبة:
عند الإنتهاء انزع الأكياس كي يرى الجميع كيف رسم كل واحدٍ نفسه كما تخيلها.
لا بأس إن ضحكنا... انتظر تعليق اللاعبين.
تعليق:
كم هو شكلنا احلى ممّا رسمنا. أحيانًا لا نقبل شكلنا وهذا قد يسبب مشكلة نقص لصورتي في نفسي.
كم هو عظيم أن الرب يحبنا كما نحنا دون أي شروط في الشكل.
داود عرف ذلك يقينًا وغنّاه في المزمور 139.
ركّز على العدد 14:
أحمدك من أجل أني قد امتزت عجبًا. عجيبة هي أعمالك، ونفسي تعرف ذلك يقينًا.
تعديل
جرّب هذه اللعبة مع مجموعة من الأولاد، ثمّ الاحداث، ثمّ الشبيبة، الأهل... وأخيرًا كبار السن.
يمكن إعطاء اللاعبين قلمين (أزرق وأحمر أو أسود وأحمر) لإدخال لون على الوجه
كل المواد التي نقدّمها لك هي مواد جرّبناها ونجحت معنا.
ننصحك بأخذ وقتك بالبحث في المواد عما يناسك وقراءة التعليمات جيّدًا
للمساعدة، تواصلوا معنا... وفريقنا مستعد لخدمتكم.